مكي بن حموش

436

الهداية إلى بلوغ النهاية

طاف بها حول الكعبة أسبوعا ، ولذلك سميت الطائف « 1 » . ثم أنزلها تهامة ولم يكن يومئذ بمكة غير إسماعيل صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثم نزلت جرهم مع إسماعيل صلّى اللّه عليه وسلّم بمكة ، فلم يزالوا « 2 » على الإسلام حتى نشأ عمرو « 3 » بن « 4 » [ لحي الجرهمي فغيّر ] « 5 » دين إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم وعبد الأصنام ، وسيّب السوائب ، وبحّر البحيرة وحمى الحامي ، ووصل الوصيلة ، وغلب « 6 » مكة ، وقهر أهلها . وهم ولد إسماعيل صلّى اللّه عليه وسلّم - وهو [ الذي قال فيه النبي عليه السّلام ] « 7 » : رأيته في جهنّم يجرّ قصبه في النّار " « 8 » أي : أمعاءه . قوله : قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا [ 126 ] . ذلك إخبار من اللّه عزّ وجل لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم قاله أبي بن كعب « 9 » . أي : أنا أرزق البر والفاجر فأمتع « 10 » الفاجر قليلا . وقال ابن عباس : " هو « 11 » من قول إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم سأل « 12 » ربه عزّ وجل أن يرزق من كفر فيمتعه قليلا " « 13 » .

--> ( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 3551 . ( 2 ) في ع 2 : يزلوا : وهو تحريف . ( 3 ) في ع 3 : عمر . وهو تحريف . ( 4 ) في ع 1 : ابن . وهو تحريف . ( 5 ) في ع 3 : يحيى الجهرمي فعير وهو تحريف . ( 6 ) في ع 2 : علب . وهو تصحيف . ( 7 ) في ع 3 : التي قال فيه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) رواه البخاري . انظر : صحيحه 1915 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 533 ، تفسير القرطبي 1152 . ( 10 ) في ع 3 : فأمتنع . وهو تحريف . ( 11 ) سقط من ع 3 . ( 12 ) سقط من ع 3 . ( 13 ) معاني الفراء 781 ، والمحرر الوجيز 3561 وتفسير القرطبي 1192 .